إلى غير ذلك من الأخبار حيث قال في بعضها كأولها ( أن أمير المؤمنين عليه السلام
استحلف يهوديا بالتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام ) .
وفي الثاني ( في كل دين ما يستحلفون به ) .
وفي الثالث ( قضي علي عليه السلام في من استحلف أهل الكتاب بيمين صبر أن
يستحلفه بكتابه وملته ) .
وفي خبر الحسين بن علوان منها ( أن عليا عليه السلام كان يستحلف اليهود
والنصارى ببيعهم وكنائسهم والمجوس في بيوت نيرانهم ويقول : شددوا عليهم
احتياطا للمسلمين ) .
وفي الأخير منها ( أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لبعض علماء اليهود : ونشدتك ( 1 )
بالتسع الآيات ( 2 ) التي أنزلت على موسى عليه السلام وبطور سيناء ( 4 ) وبحق الكنائس
الخمس ( 4 ) وبحق السمت الديان هل تعلم أن يوشع بن نون أتى بقوم بعد وفاة
موسى عليه السلام شهدوا أن لا إله إلا الله ولم يشهدوا ( 5 ) أن موسى رسول الله فقتلهم
بمثل هذه القتلة ؟ فقال له اليهودي : نعم ، ثم ذكر أنه أسلم ) فهي محمولة إما على
التقية أو على جهة التغليظ عليهم مضافا لتحليفهم بالله .
وأما الأخيرة ( فهي من ) قسم السؤال من باب الالزام لا لأجل تأسيس
الأحكام وإثبات الدعوى لما ثبت من عدم الانعقاد بغيره تعالى ، فقد مر ما يبلغ
حد التواتر المعنوي .
وفي صحيح الحلبي ( 6 ) أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث قال : سألته عن
هامش
( 1 ) في الكافي ( فنشدتك ) وفي الوسائل ( نشدتك ) .
( 2 ) في الوسائل ( آيات ) .
( 3 ) في المصدرين ( بطور سيناء ) .
( 4 ) في المصدرين ( الخمس القدس ) .
( 5 ) في الكافي ( ولم يقروا ) .
( 6 ) الكافي ج 7 ص 441 ح 12 ، الوسائل ج 16 ص 170 ب 15 ح 1 .