يمينه قال : ( 1 ) والذي نفسي بيده .
ومع ذلك فهي مكروهة مع الصدق ومن أكبر الكبائر مع الكذب ، ففي
صحيح علي بن مهزيار ( 2 ) كما في التهذيب ( قال : كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام
يحكي له شيئا ، فكتب عليه السلام إليه : والله ما كان ذلك ، وإني لا كره أن أقول والله
على حال من الأحوال ولكنه قد غمني أن يقال علي ما لم يكن ) .
وصحيح عبد الله بن سنان ( 3 ) كما في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام ( قال : اجتمع
الحواريون إلى عيسى بن مريم عليه السلام فقالوا : يا معلم الخير أرشدنا ، فقال عليه السلام :
إن موسى عليه السلام نبي الله أمر كم أن لا تحلفوا بالله كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا
بالله كاذبين ولا صادقين ) . ومثله صحيحته الأخرى .
وفي خبر الخزاز ( 4 ) ( قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا تحلفوا بالله
صادقين ولا كاذبين فإنه عز وجل يقول : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم )
ووخبر سدير ( 5 ) حيث قال له أبو عبد الله عليه السلام : يا سدير من حلف بالله كاذبا
كفر ومن حلف بالله صادقا أثم ، إن الله عز وجل يقول ( ولا تجعلوا الله عرضة
لأيمانكم ) وحمل هذا الخبر على المستخف باليمين .
وخبر أم أيوب كما في الفقيه ( 6 ) عن أبي عبد الله عليه السلام ( قال : لا تحلفوا بالله
صادقين ولا كاذبين فإن الله عز وجل قد نهى عن ذلك فقال عز وجل ( ولا تجعلوا
الله عرضة لأيمانكم ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 8 ص 160 ب 2 ، عوالي اللئالي ج 3 ص 305 ح 111 .
( 2 ) التهذيب ج 8 ص 290 ح 64 ، الوسائل ج 16 ص 140 ب 1 ح 1 .
( 3 ) الكافي ج 7 ص 434 ح 3 ، الوسائل ج 16 ص 140 ب 1 ح 2 .
( 4 ) الكافي ج 7 ص 434 ح 1 ، الوسائل ج 16 ص 141 ب 1 ح 5 .
( 5 ) الكافي ج 7 ص 434 ح 4 ، الوسائل ج 16 ص 141 ب 1 ح 6 .
( 6 ) الفقيه ج 3 ص 229 ح 9 وفيه ( أبي أيوب ) ، الوسائل ج 16 ص 141 ب 1 ح 7
وفيه ( عثمان بن عدي عن أبي عبد الله ) .