اخرج ابن مردويه عن انس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن
الجرل يصلى ويصوم ويحج ويغزو وانه المنافق قيل يا رسول الله بماذا دخل
عليه النفاق قال لطعنه على امامه وامامه أهل الذكر پس معلوم شد كه مراد
از أهل الذكر همان أولوا الامر است كه در دليل أول مذكور شده است وأولوا الامر
بقول صحيح علماء راسخين وامامان مذاهب أربعة اند كه در شأن آنها كريمه وما يذكر
الا أولوا الباب وانما يتذكر أولوا الباب وفاعتبروا يا أولى الابصار صادق
آيد نه آنان كه چند سطور از فارسي وا ردو خوانده باشند واز كوچه زهد وتقوى وعلماء
ربانيين نگذشته باشند وتفسير قرآن وأحاديث شريفه رأى خود كنند
وحديث من قال في القران به غير علم فليتبؤا مقعده من النار رواه الترمذي
وحديث إذا لم يبق علما اتخذ الناس رؤسا جهالا فسئلوا فافتوا به غير
علم فضلوا وأضلوا متفق عليه را مصداق باشند في المشكاة عن جابر رضي الله عنه
قال خرجنا في سفر فأصاب ( 1 ) مناهجر فشجه في رأسه قال لأصحابه
هل تجدون لي رخصة في التميم قالوا ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء
فاغتسل فمات فلما قدمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرناه بذلك
قال قتلوه قتلهم الله الا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال الحديث
هرگاه صحابه كرام رضوان الله عليه أجمعين به سبب فتوى براي خود به غير سوال از
مجتهدين صحابه اين قدر معاتب حضور أنور شدند كه مورد قتلهم الله گشتند پس واي
بر حال نيم خواندگان اين زمان كه أقوال علماء راسخين را گذاشته به رأى خود تفسير
قرآن وحديث مىكنند وايمان عوام الناس را غارت مىكنند پس اين قوم را
رهزنان دين بايد گفت نجانا الله سبحانه من سوء عقيدتهم عن ابن
سيرين قال إن هاذ العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم رواه مسلم
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 82
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص٨٢