تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
فان أعياه خرج فسأل المسلمين إلى أن إذا اجتمع رأيهم على امر قضى به رواه الدارمي حديث پنچم كان عبد الله بن عباس إذا سئل عن الامر فكان في القران اخرج به فإن لم يكن في القران وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرجآ به فإن لم يكن فعن أبي بكر وعمر فإن لم يكن فيه امر برأيه وفى رواية نظر ما اجتمع عليه الناس اخذ به رواه الدارمي صفحه 33 و 34 ثبوت شق ثاني وآن اينكه علماء مجتهدين همين چهار بزرگوار معروف ومشهورند اجماع أمت است از زمانه خير القرون ومتصل خير القرون إلى زماننا هذا بر تقليد وأطاعت همين چهار امام وحديث لا يجتمع أمتي على الضلالة ويد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار دلائل كافى اند بر صحت همين اجماع دليل دوم براي وجوب تقليد قوله تعالى يوم ندعو كل أناس بامامهم قاضى بيضاوى در تحت اين مىنويسد اى به من ائتموا به من بنى أو مقدم في الدين وهمين مضمون در تفسير مدارك است ودر تفسير معالم است عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال به امام زمانهم الذي دعاهم إلى ضلالة أو هدى وعن سعيد بن المسيب كل قوم يجتمعون إلى رئيسهم في الخير والشر در تفسير حسينى است يا مقدميكه در مذهب أو متابعت أو نموده باشند چنانچه ندازند يا شافعي يا حنفي انتهى پس در اختلاف أمت هركه مقتداء أو كامل ومكمل باشد أو شفيع خواهد بود مرتابع خود را امام شعرانى در ميزان مىفرمايند ولما مات شيخنا شيخ الاسلام ناصر الدين اللقانى رحمه الله راه بعض الصالحين في المنام فقال له ما فعل الله بك فقال لما اجلسنى الملكان ليسألان اتاهم الامام مالك فقال أمثل هذا يحتاج إلى سوال في ايمانه بالله ورسوله تنحياعنه فتنحياعنى باز در همين كتاب