است چندان تعلق وارتباط ندارد اما اگر كسى با وصف انصاف متعمق در آن نظر
كند موافق مقصود باب خواهد يافت .
أصل رابع در بيان تقليد شخصي بدان اى عزيز وفقك الله للسعادة
وجنبك عن مواضع الضلالة كه احكام شرع شريف ما دور افتاده گان را به ذريعة
علماء راسخين وصلحاء كاملين رسيده اند وآنها دو طائفه اند محدثين ومجتهدين كار محدثين
رحمهم الله تعالى تنقيد لفظ حديث است وكوشش در صحت روايت وجماعت سرآمد
اينها در مقصد خود به فضل الهى كامياب شده اند جزاهم الله عنا خير الجزاء وكار مجتهدين
استنباط احكام است از آيات قرآني وأحاديث مصطفوي صلى الله عليه وسلم
وسرآمد اينها نيز در مقصد خود به فضل الهى كامياب گشته اند ومعلوم ذوى العقول است
كه عمل مايان در عبادات ومعاملات بر احكام است وبه سبب بعد زمان ونامعلومى
ناسخ ومنسوخ ومحكم وماول ومقدم ومؤخر وتطابق نصوص متضاد أهل حق را در اين
زمان بجز تقليد مجتهدي كه موصوف باشد به أوصاف قرب زمان ووفور علم
وكثرت روايت وكمال تقوى وجودت ملكه استنباط چاره نيست حضرت سفيان
بن عينيه را قول است الحديث مضلة الا للفقهاء چنانچه ابن أمير حاج مالكي
در مدخل نوشته است وهم اعلم مباني الأحاديث باشد چنانچه ترمذى در أبواب الجنائز
آورده وابن حجر در قلائد وخود رئيس اين قوم ابن تيم در كتاب اعلام الموقعين
مىنويسد لا يجوز لاحد ان يأخذ من الكتاب والسنة مالم يجتمع فيه شروط
الاجتهاد إلى اخره در كفاية مىنويسد العامي إذا سمع حديثا ليس له ان يأخذ
بظاهره لجواز أن يكون مصروفا عن ظاهره أو منسوخا بخلاف الفتوى
وهمچنين در تقرير شرح تحرير ودر آن بعد از لفظ منسوخا مىنويسد بل عليه
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 75
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص٧٥