تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
لا يدركون هذه الحياة بالمشاهدة والحس وبهذا يتميز الشهيد عن غيره ولو كان المراد حيوة الروح فقط لا يحصل له تمييز عن غيره لمشاركة سائر الأموات له في ذلك لعلم المؤمنين بأمرهم حيوة كل الأرواح فما بقي لقوله وليكن لا تشعرون معنى وقد يكشف الله لبعض أوليائه فيشاهد ذلك نقل السهيلي في دلائل النبوة عن بعض الصحابة انه حضر في مكان فانفتحت طاقة فإذا شخص على سرير وبين يديه مصحف يقرأ فيه وامامه روضة خضراء وذلك كان بأحد وعلم أنه من الشهداء لأنه رؤى في صفحة وجهه جرحا وارود ذلك أيضا أبو حيان ويشبه هذا ما حكاه اليافعي في روضة الرياحين عن بعض الصالحين قال حضرت قبر الرجل من العباد فبيتما انا سوى اللحد إذ سقطت بسنة من لحد قبر يليه فنظرت فإذا انا بشيخ جالس في القبر وعليه ثياب بيض تقبقع وفي حجره مصحف من ذهب مكتوب بالذهب وهو يقرء فيه فرفع رأسه إلى وقال لي أقامت القيمة رحمك الله قلت لا فقال رد اللبنة إلى موضعها عافاك الله فرددتها وقال اليافعي أيضا روينا عمن حضر القبور من الثقات انه حضر قبر انا شرف فيه على انسان جالس على سرير وبيده مصحف يقرء فيه وتحته نهر يجرى فغشى عليه واخرج من القبر ولم يدرواما اصابه فلم يفق الافى اليوم الثالث وحكى أيضا عن الشيخ نجم الدين الأصبهاني انه حضر رجلا يدفن فقعد الملقن يلقنه فسمع الميت وهو يقول الا تعجبون من ميت يلقن حيا وقال ابن رجب روينا من طريق مراد بن جميل قال أبو المغيرة ما رأيت مثل المعافى بن عمران وذكر من فضله قال حدثني بعض اخوانى ان غانما جاء معافى بن عمران
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 57 | حكيم معراج الدين / أبو الرياض مولوي حكيم محمد معراج الدين أحمد