تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وامر غلامه بحمل معه إلى بلدة وفى الرسالة للقشيرى بسنده عن الشيخ ابن سعيد الخراز قال كنت بمكة فرأيت بباب بنى شيبة شابا ميتا فلما نظرت اليه تبسم في وجهي وقال لي يا ابا سعيد اما علمت أن الاحياء احياء وان ماتوا وانما ينقلون عن دار إلى دار انتهى واين باب را امام سيوطى به بسط تمام نوشته ان شئت فارجع اليه الحال قدرى از أحوال موت وسختى آن وسوال ملكين در قبر وغيره نيز بشنو شيخ سيوطى هم در اين كتاب شرح الصدور أحاديث بسيار نقل كرده است چندى از آن براي آگاهى برادران اسلام واستعداد موت وما بعده در تحرير مىآيند قال السيوطي رحمه الله أخرج أحمد وأبو داود في سننه والحاكم في مستدركه وابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في كتاب عذاب القبر والطيالسي والعبد في مسنديهما وهناد بن سرى في الزهد وابن حرير وابن حاتم وغيرهم من طرق صحيحة عن البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحده فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكان على رؤسنا الطير وفى يده عود نيكت به في الأرض فرفع رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر موتين وثلاثا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا واقبال من الآخرة نزل اليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كان وجوههم الشمس معهم أكفان من كفن الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلس منه مد البصر ثم يجئ ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجى إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة