تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
الأول وسيأتي في تاسعة الفوائد في خاتمة السادسة عشر من الفصل السادس ماله تعلق بذلك فراجعه فإنه مهم والحاصل ان هذا الثواب العظيم وهو الفوز بتلك الشفاعة العظيمة منه صلى الله عليه وسلم لا يحصل الا لمن اخلص وجهه فيها بان لا يقصد بها أو معها امرا اخرينا فيها وقوله صلى الله عليه وسلم من حج فزار قبرى بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي وقوله صلى الله عليه وسلم من حج فزار قبرى بعد موتى كان كمن زارني في حياتي وصحبتى وقوله صلى الله عليه وسلم من حج فزارني في مسجدى بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي وقوله صلى الله عليه وسلم من زارني إلى المدينة كنت له شفيعا أو شهيدا أو قوله صلى الله عليه وآله وسلم من زار قبرى أو قال من زارني كنت له شفيعا أو شهيد أو من مات في احدى الحرمين بعثه الله عز وجل في الآمنين يوم القيمة وقوله صلى الله عليه وسلم من زارني متعمدا اى بان لم يقصد غير زيارتي كما مرفى معنى خبر من جاءني زائر الا تعمله حاجة الا زيارتي الحديث كان في جواري يوم القيمة وقوله صلى الله عليه وسلم من سكن المدينة وصبر على بلائها كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيمة وقوله صلى الله عليه وسلم من زارني بعد موتى فكأنما زارني في حياتي ومن مات بإحدى الحرمين بعث من الآمنين يوم القيمة وقوله صلى الله عليه وسلم من حج حجة الاسلام فزار قبرى وغرا غزوة وصلى في بيت المقدس لم يسأله الله تعالى فيما افترض عليه وقوله صلى الله عليه وسلم من زارني بعد موتى فكأنما زارني وانا حي ومن زارني كنت له شهيدا