حديث به سند ضعيف رسيد وذكر آن در كتب خود نه كردند أصحاب مذاهب را از آن
چه قدح چنانچه همين مضمون را حضرت شيخ عبد الحق دهلوى رحمة الله عليه در كتاب
خود فتح المنان في اثبات مذهب النعمان به بسط كافى وتحقيق وافى ذكر كرده
است من شاء فليرجع اليه انصاف اين است كه أصحاب صحاح جامعين
اقسام أحاديث اند رحمة الله عليهم وأصحاب مذاهب ناقدين اقسام أحاديث
اند رحمة الله عليهم پس أصحاب صحاح به منزله عطاران اند كه اقسام ادويه مفردات
را جمع مىفرمايند وأصحاب مذاهب به منزله حكيمان اند كه خواص آن ادويه
مفرده شناخته موافق مزاج هر مريض آن مفردات را به هم جمع نموده معجون
تيار مىكنند كه باعث شفاى آن مريض مىشود رحمة الله تعالى عليهم أجمعين
رجوع به أصل مطلب شيخ ابن حجر مكي در كتاب جوهر منظم مذكور در فصل سادس
صفحه 52 طبع مصر مىنويسد العاشرة ينبغي له أيضا أن يستحضر ما قدمناه في الفصل
الثاني من حياته المكرمة في قبره المكوم وأنه يعلم بزائريه على اختلاف
درجاتهم وأحوالهم وقلوبهم وأعمالهم وانه صلى الله عليه
وسلم يمد كلامهم بما يناسب ما هو عليه وانه خليفة الله الذي
يشاء وانه لا يمكن أحدا ان يصل إلى الحضرة العلية من غير طريقه وان
من سولت له نفسه اللعينة شيئا من ذلك كان سببا لحرمانه وقبيح
قطيعة وخسرانه ومن ثم راه صلى الله عليه وسلم بعض الصالحين في
النوم فقال له يا رسول الله ما تقول في ابن سينا قال صلى الله عليه وسلم
ذلك رجل أراد أن يصل إلى الله من غير طريقي فقطعته ويشهد
لذلك ان المحققين على كفره ودوام شقاوته انتهى وقال رحمه الله
تعالى في الفصل الثاني من كتابه المذكور صفحه 22 اعلم أنه مرت أحاديث
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 50
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص٥٠