انا يا رسول الله قال ما أعددت لها قال يا رسول الله ما أعددت لها كثير صلاة
ولا صوم الا انى أحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء
مع من أحب وأنت مع من أجبت فما رايت فرح المسلمين بعد الاسلام فرحهم
بها هذا حديث صحيح ترمذى صفحه 344 مقصود از حديث شريف آنكه هر كه در
دنيا كسى را محبوب دارد ودر عقبى به همراه أو در صف أو ودر درجه أو خواهد بود پس كساني
كه دعوى حنفيت مىكنند وبا نجديان محبت قلبي دارند وافعال شنيعه آنها را
مستحسن مىدانند وبه قتل مسلمين أهل حرمين وهتك حرمات الله وتخريب شعائر الله
بر أو لقب غازي وموحد كامل وعظمة السلطان مىنهند وتولاى آنها
مىكنند پس به حكم همين حديث شريف وحكم كريمه ومن يتولهم منكم فإنه منهم
اين كلمه گويان حنفي نما در روز قيامت در صف آنها ودر درجه آنها خواهند بود
پس به دعوى حنفيت آنها كسى فريفته نشود كه اينها عقيدة عين آنهايند
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت
الوهاب اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب عمل صالح يقربنا إلى
حبك وحب عبد صالح يد لنا إلى حبك وارزقنا اطاعتك وإطاعة
رسولك وإطاعة عبادك الصالحين فقد قلت وقولك حق ومن يطع الله
والرسول فأولئك مع الين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما وليكن هذا
آخر ما أردنا تحريره في هذا المقام وصلى الله على سيدنا محمد واله وأصحابه بارك سلم
وكان الفراغ من تحرير الرسالة ضحوة الاثنين الثامن عشره من شهر جمادى الأولى
المنسلكة في شهور سنة ست وأربعين بعد الألف وثلاثمأته وانا الفقير إلى الله
محمد حسن المجددى الفاروقي اللهم اختم لنا ولمن نظر فيها بعين الانصاف بالخير والسعادة يازالجود والمغفرة
تأليف 1346 تمت بالخير 1928
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 120
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص١٢٠