تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
انا يا رسول الله قال ما أعددت لها قال يا رسول الله ما أعددت لها كثير صلاة ولا صوم الا انى أحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب وأنت مع من أجبت فما رايت فرح المسلمين بعد الاسلام فرحهم بها هذا حديث صحيح ترمذى صفحه 344 مقصود از حديث شريف آنكه هر كه در دنيا كسى را محبوب دارد ودر عقبى به همراه أو در صف أو ودر درجه أو خواهد بود پس كساني كه دعوى حنفيت مىكنند وبا نجديان محبت قلبي دارند وافعال شنيعه آنها را مستحسن مىدانند وبه قتل مسلمين أهل حرمين وهتك حرمات الله وتخريب شعائر الله بر أو لقب غازي وموحد كامل وعظمة السلطان مىنهند وتولاى آنها مىكنند پس به حكم همين حديث شريف وحكم كريمه ومن يتولهم منكم فإنه منهم اين كلمه گويان حنفي نما در روز قيامت در صف آنها ودر درجه آنها خواهند بود پس به دعوى حنفيت آنها كسى فريفته نشود كه اينها عقيدة عين آنهايند ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب عمل صالح يقربنا إلى حبك وحب عبد صالح يد لنا إلى حبك وارزقنا اطاعتك وإطاعة رسولك وإطاعة عبادك الصالحين فقد قلت وقولك حق ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما وليكن هذا آخر ما أردنا تحريره في هذا المقام وصلى الله على سيدنا محمد واله وأصحابه بارك سلم وكان الفراغ من تحرير الرسالة ضحوة الاثنين الثامن عشره من شهر جمادى الأولى المنسلكة في شهور سنة ست وأربعين بعد الألف وثلاثمأته وانا الفقير إلى الله محمد حسن المجددى الفاروقي اللهم اختم لنا ولمن نظر فيها بعين الانصاف بالخير والسعادة يازالجود والمغفرة تأليف 1346 تمت بالخير 1928
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 120 | حكيم معراج الدين / أبو الرياض مولوي حكيم محمد معراج الدين أحمد