تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
تقريظ حضرت علامة الدهر رئيس العلماء مولنا محمد حسن صاحب سجاده نشين درگاه كپسار شريف ومفتى بلوچستان * بسم الله الرحمن الرحيم محمده وتصلى على رسوله الكريم والا جميع من سلك صراط المستقيم اما بعد بر ضمائر أرباب بصائر مخفى نماند كه در اين زمان فساد وطغيان كه شيطان وقرن الشيطان در اغواء بنى نوع انسان از سر تا پا مشتغل ومنهمك اند از هيچ گوشه نداء أرحني يا بلال مسموع نمىگردد وهيچ كسى از أصحاب فضل وكمال در احياء معتقدات أهل السنة واماته به دعات عقائد خبيثه مستحدثه مشغول نمىنمايد حال آنكه أرباب مذاهب باطله همچون روافض ومرزائيه ووهابيه در اغواء خلق الله به كمال جوش وخروش معين إبليس پر تلبيس اند ودر اين تكاپوى روزانه به تيز رفتارى تمام روز افزون ترقى مىدارند خصوصا فرقه شاذه وهابيه كه خود را در لباس متقيانه ملبوس نموده باجبه ودستار مهره دار وريش مشروع وعصاي دراز در پرده أشاعت توحيد واتباع سنت وتبليغ اسلام در دين حضرت سيد المرسلين عيارانه رهزنىها مىكنند وهر كس مىداند كه توحيد ايشان مصنوع به توحيد نجدى است نه اصلى توحيد اسلامى وسنت ايشان سنت ابن عبد الوهاب وابن تيمية است نه سنت نبويه على صاحبها الصلاة والتحية وكساني كه در علم تاريخ يد طولى مىدارند به وجه أحسن مىدانند كه أكثر أهل مذاهب باطله عقائد فاسده خود را به بهانه تأييد وحمايت توحيد الهى فروغ در أوج داده اند چنانكه طائفه معتزله كه قرآن پاك كلام الهى را حادث مىدانند واز قديم دانستنش انكار مىكنند ومىگويند كه در صورت اعتقاد قوم كلام الهى تعدد قدماء لازم مىآيد وآن منافى توحيد است كما يستفاد من كتاب المأمون العباسي خليفة بغداد إلى نائبه إسحاق بن إبراهيم الخزاعي المذكور في تاريخ الخلفاء في ترجمة المأمون ونمىدانند كه ممنوع ومنافى توحيد تعدد ذوات قديمه است نه تعدد صفات قديمه كما حققه في شرح العقائد النسفية بما لا يتصور المزيد عليه وهمچون حكماء فلاسفه مثل أفلاطون وجالينوس وأرسطاطاليس وغيرهم كه توحيد ذات پاك بارى تعالى را به حدى كه رسانيده بودند كه مىگفتند الواحد الحقيقي لا يصدر منه الا الواحد لهذا از باعث تضيق وتقريظ در توحيد از افعال لما يريد بودن أو تعالى واز خالق كل شئ بودنش انكار نموده در وادى ضلالت