سرنگون افتادند وخالقيت أو تعالى شانه را فقط در خلق عقل أول محدود ومحصور
كردند همچنين وهابيان نيز در توحيد اسلامى تضييق وتفريط وتحريف نموده تعظيم غير
الله را اگر چه در حد أجازت شرعيه محدود بوده باشد منافى توحيد ومرادف
شرك وكفر دانستند كما صرحوا به في كتبهم المؤلفة في ذكر التوحيد النجدي صد هزار
شكر باريتعالى بجا آورده مىشود كه در اين زمان سعادت اقتران ذات ملكي صفات
حجة الخلف بقية السلف راس المشائخ الكرام ورئيس العلماء العظام مولنا ومقتدانا
حضرت خواجة محمد حسن جان صاحب فاروقى مجددى سجاده نشين درگاه ئندهء سائينداد
زيدت بركاته وفيوضاته در ترديد أقوال وهابيان كتابي مستمى به ( الأصول الأربعة
في ترديد الوهابية ) تأليف نزده مسلمانان عالم را از شرائن طائفه مفسده نجات
بخشيده است فبادروا إليها الطلاب إلى مطالعة هذا الكتاب فإنه عديم النظير في
هذا الباب مشتمل على الحق والصواب وانا الفقير محمد حسن الكتبارى عفا عنه الباري
حيث من على كافة المسلمين بما يفيد حفظ عقائدهم واذعانهم جين ماشرع المنهبون
من أرباب المذاهب الباطلة بنهب متاع ايمانهم وشفى من عليل العقائد السيئة
من كان على شفا وأوضح من مراسم الدين ما قد تغير وعفا وليس هذا سنة
مستحدثة استأثر بها المؤلف الحبر النحريز بل إحقاق الحق وابطال الباطل سنة قديمة
في بيت هذا الشيخ الكبير مستمرة فيهم عن الأكابر إلى الأصاغر يرويها الاخلاف
عن اسلاف العشائر كيف لاهو من نسل من هو الفاروق بين الحق والباطل صاحب
الدرة والاحتساب إلى وضع الله الحق على لسانه وجعل لايه موافقا للوحي
والكتاب ومن أولاد من هو الامام الرباني والمجمدد للألف الثاني رحمة الله عليه
الذي شف كتابه المسمى بتحقيق النبوة حين رأى بعض متغلبة زمانه عذب
كثيرا من علماء الاسلام بتشديدان إتعذيبات لا يناسب ذكرها لرسوخهم
في متابعة الشرائع واذعان الرسل وبلغ الامر إلى أن يهجر التصريح باسم خاتم
الأنبياء عليه الصلاة والسلام في مجلسه ومنع ذبح البقرة وهو من اجل شعائر
الاسلام في الهند وخرب المساجد ومقابر أهل الاسلام وعظم معابد الكفار
ورسوماتهم وعباداتهم وضف كتابه في الترديد على الروافض حي رائ
فتنتهم قد فشت في الهند وأكنافها فالخلف الصالح من أتم بسمات آبائه
انصف بصفات كبرائه ليكون اتصافه بتلك الصفات على صحة انتسابه
برهانا كبيرا ومن لم يتصف فكأنه لم يأت بما يكون على ما ادعاه سلطانا
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 123
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص١٢٣