التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ، ولم
تبذل ( 1 ) كتبذل الرجل . ثم قال : ألا أخبركم بشرار نسائكم الذليلة في
أهلها ، العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود ، التي لا تدرع ( 2 ) من قبيح
المتبرجة ( 3 ) إذا غاب عنها بعلها ، الحصان معه إذا حضر ، لا تسمع قوله ،
ولا تطيع أمره ، وإذا خلا بها بعلها تمنعت منه كما تمنع الصعبة عن
ركوبها ، لا تقبل منه عذرا ، ولا تغفر له ذنبا . ويكره اختيار العقيم ، ومن
تضمنته الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم
كونها نجيبة . ويكره الاقتصار على الجمال والثروة . ويكره تزويج جملة
أخرى منها : القابلة وابنتها للمولود . ومنها : تزويج ضرة كانت لأمه مع
غير أبيه . ومنها : أن يتزوج أخت أخيه ( 4 ) . ومنها : المتولدة من الزناء .
ومنها : الزانية . ومنها : المجنونة . ومنها : المرأة الحمقاء ، أو العجوزة .
وبالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سيئ الخلق ، والمخنث ، والزنج ،
والأكراد ، والخزر ، والأعرابي ، والفاسق ، وشارب الخمر .
( مسألة ) : مستحبات الدخول على الزوجة أمور :
منها : الوليمة قبله أو بعده .
ومنها : أن يكون ليلا لأنه أوفق بالستر والحياء ، ولقوله ( صلى الله عليه وآله ) زفوا
عرائسكم ليلا وأطعموا ضحى . بل لا يبعد استحباب الستر المكاني أيضا .
شرح
( 1 ) أي تتصاون فتمنع في الجملة على الدلال كأنها تشتهي وتظهر عدم الميل .
( الفيروزآبادي ) .
( 2 ) أي لا تجتنب . ( الفيروزآبادي ) .
( 3 ) أي الظاهرة بالمشي والسوق . ( الفيروزآبادي ) .
( 4 ) أي من الرضاعة . ( الفيروزآبادي ) .