الإعادة ( 1 ) بعد ذلك إن كان مستطيعا بل لا يخلو عن قوة ، وعلى القول
بالإجزاء يجري فيه الفروع الآتية في مسألة العبد ، من أنه هل يجب
تجديد النية لحجة الإسلام أو لا ؟ وأنه هل يشترط في الإجزاء استطاعته
بعد البلوغ من البلد أو من الميقات أو لا ؟ وأنه هل يجري في حج التمتع
مع كون العمرة بتمامها قبل البلوغ أو لا ؟ إلى غير ذلك .
( مسألة 8 ) : إذا مشى الصبي إلى الحج فبلغ قبل أن يحرم من الميقات
وكان مستطيعا ( 2 ) لا إشكال في أن حجه حجة الإسلام ( 3 ) .
( مسألة 9 ) : إذا حج باعتقاد أنه غير بالغ ندبا ، فبان بعد الحج أنه كان
بالغا ، فهل يجزي عن حجة الإسلام أو لا ؟ وجهان ، أوجههما الأول ( 4 )
شرح
وإلى ما ذكرنا أيضا نظر المشهور والله العالم . ( آقا ضياء ) .
* الأقوى هو الإجزاء . ( الإمام الخميني ) .
* بل لا يخلو عن قوة . ( الشيرازي ) .
* ولكنه الأقوى . ( النائيني ) .
( 1 ) القول بالاجتزاء لا يخلو عن قوة . ( الفيروزآبادي ) .
( 2 ) ولو من ذاك الموضع . ( البروجردي ) .
* ولو من ذلك الموضع . ( الإمام الخميني ، الگلپايگاني ) .
* أو حصلت حال البلوغ . ( الشيرازي ) .
* وتكفي الاستطاعة من ذلك الموضع . ( النائيني ) .
( 3 ) وكذلك إذا بلغ بعد إحرامه ولكن لا بد من رجوعه إلى أحد المواقيت
والإحرام منه لحجة الإسلام ، فإن لم يمكن الرجوع ففيه تفصيل يأتي . ( الخوئي ) .
( 4 ) محل تأمل وكذا الفرع الثاني . ( البروجردي ) .
* فيه تأمل وإشكال وكذا في الفرع الثاني . ( الگلپايگاني ) .