تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
يحتمل رجوعهما ( 1 ) إلى ذلك القدر المشترك ، لأن كلا منهما ناف للطرف الآخر من شك الآخر ، لكن الأحوط إعادة الصلاة ( 2 ) بعد إتمامها ، وإذا اختلف شك الإمام مع المأمومين وكان المأمومون أيضا مختلفين في الشك ، لكن كان بين شك الإمام وبعض المأمومين قدر مشترك يحتمل رجوعهما إلى ذلك القدر المشترك ، ثم رجوع البعض الآخر إلى الإمام ( 3 )
شرح
( 1 ) بل الأقرب عمل كل بمقتضى شكه وكذا ما بعده . ( الشيرازي ) . * الرجوع إليه محل تأمل أقربه العدم فيعمل كل منهما على شكه . ( الجواهري ) . * وهو قريب وكذا فيما بعده . ( الحكيم ) . * لا يخلو عن وجه قوي لكن الاحتياط لا يترك . ( النائيني ) . ( 2 ) لولا قصدهم الانفراد وعملهم بمقتضى شكهم . ( آقا ضياء ) . * الأولى . ( الفيروزآبادي ) . * هذا الاحتياط لا يترك إذا لم يحصل الظن بالقدر المشترك وكان حكم الشك مخالفا للرجوع إليه كالشاك منهما بين الثلاث والأربع في المثال وأما لو كان موافقا له كالشاك منهما بين الاثنين والثلاث فيكفي في الاحتياط العمل بوظيفة الشاك ولا يحتاج إلى إعادة الصلاة . ( الإصفهاني ) . * الإعادة تختص في المثال بمن كان شاكا بين الثلاث والأربع وأما الشاك بين الاثنتين والثلاث إذا كان بعد السجدتين فحكمه الأخذ بالثلاث مطلقا سواء كان تكليفه الأخذ بالقدر المشترك أم كان تكليفه العمل بقواعد الشك نعم يحتاط بالركعة بعد الصلاة قائما . ( الحائري ) . * لا بأس بتركه لقوة الاحتمال المزبور . ( الخوئي ) . * لمن كان رجوعه مخالفا لوظيفة شكه وإلا فيكفيه العمل بها بعد الرجوع والإتمام . ( الگلپايگاني ) . ( 3 ) فيه نظر كما عرفت . ( الحكيم ) .