إلى الظان ( 1 ) إذا لم يحصل له الظن .
( مسألة 7 ) : إذا كان الإمام شاكا والمأمومون مختلفين في الاعتقاد ،
لم يرجع إليهم إلا إذا حصل له الظن من الرجوع إلى إحدى الفرقتين .
( مسألة 8 ) : إذا كان الإمام شاكا والمأمومون مختلفين بأن يكون بعضهم
شاكا وبعضهم متيقنا رجع الإمام إلى المتيقن منهم ، ورجع الشاك ( 2 ) منهم
شرح
* بل الظان يعمل بظنه والشاك يرجع إليه . ( الگلپايگاني ) .
( 1 ) رجوعه إليه لا يخلو من قوة . ( البروجردي ) .
* الأقوى هو الرجوع إليه . ( الإمام الخميني ) .
* لا يبعد الرجوع إليه . ( الإصفهاني ) .
* بل يرجع في وجه ولا يرجع الظان منهما إلى المتيقن بل يعمل على ظنه على
الأقوى . ( آل ياسين ) .
* الأقوى رجوعه إليه . ( الحكيم ) .
* بل يرجع إلى الضابط وإن كان ضبطه بالظن . ( الفيروزآبادي ) .
( 2 ) بل يعمل بشكه على الأقوى أو بظنه إن حصل له . ( الإمام الخميني ) .
* إن كان الإمام ظانا أو متيقنا وإلا عمل كل منهما بوظيفة شكه . ( كاشف الغطاء ) .
* فيه نظر لولا حصول الظن منه لهم لعدم إطلاق في دليل حجية قطع المأموم
للإمام حتى بالنسبة إلى رجوع الغير إليه . ( آقا ضياء ) .
* فيه إشكال بل يعمل بوظيفة شكه ثم يعيد على الأحوط إلا إذا كان ما بنى
عليه الإمام موافقا لوظيفة الشاك فإنه يتم معه ويأتي بوظيفته ولا حاجة إلى
الإعادة حينئذ . ( آل ياسين ) .
* محل إشكال . ( البروجردي ) .
* بل يعمل الشاك بمقتضى شكه إن لم يحصل الظن للإمام . ( الحائري ) .
* فيه نظر والأحوط قصد الانفراد . ( الحكيم ) .