تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
إلى الظان ( 1 ) إذا لم يحصل له الظن . ( مسألة 7 ) : إذا كان الإمام شاكا والمأمومون مختلفين في الاعتقاد ، لم يرجع إليهم إلا إذا حصل له الظن من الرجوع إلى إحدى الفرقتين . ( مسألة 8 ) : إذا كان الإمام شاكا والمأمومون مختلفين بأن يكون بعضهم شاكا وبعضهم متيقنا رجع الإمام إلى المتيقن منهم ، ورجع الشاك ( 2 ) منهم
شرح
* بل الظان يعمل بظنه والشاك يرجع إليه . ( الگلپايگاني ) . ( 1 ) رجوعه إليه لا يخلو من قوة . ( البروجردي ) . * الأقوى هو الرجوع إليه . ( الإمام الخميني ) . * لا يبعد الرجوع إليه . ( الإصفهاني ) . * بل يرجع في وجه ولا يرجع الظان منهما إلى المتيقن بل يعمل على ظنه على الأقوى . ( آل ياسين ) . * الأقوى رجوعه إليه . ( الحكيم ) . * بل يرجع إلى الضابط وإن كان ضبطه بالظن . ( الفيروزآبادي ) . ( 2 ) بل يعمل بشكه على الأقوى أو بظنه إن حصل له . ( الإمام الخميني ) . * إن كان الإمام ظانا أو متيقنا وإلا عمل كل منهما بوظيفة شكه . ( كاشف الغطاء ) . * فيه نظر لولا حصول الظن منه لهم لعدم إطلاق في دليل حجية قطع المأموم للإمام حتى بالنسبة إلى رجوع الغير إليه . ( آقا ضياء ) . * فيه إشكال بل يعمل بوظيفة شكه ثم يعيد على الأحوط إلا إذا كان ما بنى عليه الإمام موافقا لوظيفة الشاك فإنه يتم معه ويأتي بوظيفته ولا حاجة إلى الإعادة حينئذ . ( آل ياسين ) . * محل إشكال . ( البروجردي ) . * بل يعمل الشاك بمقتضى شكه إن لم يحصل الظن للإمام . ( الحائري ) . * فيه نظر والأحوط قصد الانفراد . ( الحكيم ) .
العروة الوثقى — صفحة 312 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي