تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
فسهوه أيضا لا يوجب السجود . الثاني : السلام ( 1 ) في غير موقعه ساهيا ، سواء كان بقصد الخروج ، كما إذا سلم بتخيل تمامية صلاته أو لا بقصده ، والمدار على إحدى الصيغتين الأخيرتين ، وأما السلام عليك أيها النبي الخ فلا يوجب شيئا ، من حيث إنه سلام ، نعم يوجبه ( 2 ) من حيث إنه زيادة سهوية ( 3 ) كما أن بعض إحدى الصيغتين كذلك وإن كان يمكن دعوى إيجاب لفظ السلام للصدق ( 4 ) بل قيل ( 5 ) إن حرفين منه موجب ، لكنه مشكل إلا من حيث الزيادة ( 6 ) .
شرح
* تقدم الاشكال في الحرف الواحد . ( الحكيم ) . ( 1 ) على الأحوط . ( الإمام الخميني ) . ( 2 ) بل لا يوجبه على الأقوى . ( الإمام الخميني ) . * على الأحوط والأظهر عدم الوجوب . ( الخوئي ) . * على الأحوط . ( البروجردي ، النائيني ، الخوانساري ) . ( 3 ) تقدم أنه ليس بزيادة لا عمدا ولا سهوا . ( الحكيم ) . * بناء على إيجابها له ويأتي الإشكال فيه . ( الإصفهاني ) . * على الأحوط والأولى فيه وفي بعض إحدى الصيغتين . ( الشيرازي ) . ( 4 ) هذا التعليل ضعيف والأقوى عدم الإيجاب . ( الإمام الخميني ) . ( 5 ) لا يبعد ذلك لأنه كلام بغير ذكر ودعاء وقرآن . ( الخوئي ) . ( 6 ) في صدق الزيادة على إتيان بعض الأجزاء بمجرد البناء على إيجاد تمامه نظر جدا لما تقدم من انصراف أدلة الزيادة عن مثله فلا بأس باستئنافه عمدا أيضا قبل إتمامه . ( آقا ضياء ) . * على الأحوط . ( الحكيم ) . * يأتي الإشكال فيه . ( الإمام الخميني ) .