تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
شرح
شاكا بين الأربع والخمس ثم انقلب فشك بين الخمس والست فصار عالما بزيادة ركعة وحكمه الإعادة أما لو علم بالنقيصة كما في الصورة المذكورة في المتن وهي ما لو كان بين الثلاث والأربع فشك بعد الفراغ بين الاثنين والثلاث فيعمل بوظيفته حيث قد حصل من الشك علم بأنه لا يزال في الصلاة ولم يخرج منها فهو شك استلزم علما ، أما إذا لم يحصل من الشك علم بزيادة ولا نقيصة كما لو شك بين الاثنين والأربع فأتى بركعتي الاحتياط وبعدها أو في أثنائها انقلب شكه إلى الثلاث والأربع أو العكس وهذا هو الانقلاب الذي لا يعلم معه بالنقيصة وحكمه عدم الاعتناء بالشك لأنه شك بعد الفراغ والشك الأول قد عمل بوظيفته وقول بعض الأعلام في حاشيته - والأظهر عدم جريان حكم الشك بعد الفراغ في الأمثلة المذكورة كما ذكر في المتن بل العلاج إتيان النقيصة المحتملة موصولة انتهى - غريب جدا وأما ما ذكره في المسألة التالية ( 16 ) الشك الموجب للعلم الإجمالي إما بالزيادة أو النقيصة كما لو كان شاكا بين الثلاث والأربع والاثنين والأربع ثم بعد الصلاة انقلب إلى الشك بين الثلاث والخمس أو الاثنتين والخمس ففيه صورتان الأولى أن يكون قد بطل عنده الشك الأول وزال وانحصر بالشك الثاني فالحكم هو البطلان كما ذكره . والثانية أن يبقى الشك السابق وينضم إليه الشك اللاحق بمعنى أنه لا يزال يحتمل الأربع كما يحتمل الخمس والثلاث والاثنتين فالحكم هنا الصحة لجريان قاعدة الفراغ بالنسبة إلى الشك الأخير . هذا كله في الانقلاب بعد الصلاة وأما الانقلاب في أثنائها فقد ذكر جملة من فروعه في المسائل المتقدمة والضابطة فيه أنه يعمل بوظيفة الشك الأخير ولكن بشرطين : الأول أن يكون ناسخا للشك الأول ويكون الشك الفعلي منحصرا به وإلا عمل بهما إن كان كل منهما صحيحا ومصححا ، الثاني أن لا يكون الأخير موجبا
العروة الوثقى — صفحة 257 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي