تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
على الأقوى ، وإن كان الأحوط العدم ( 1 ) وكذا الحال إذا زادت الصفوف إلى باب المسجد فاقتدى من في خارج المسجد مقابلا للباب ووقف الصف من جانبيه ، فإن الأقوى صحة صلاة الجميع وإن كان الأحوط العدم بالنسبة إلى الجانبين . ( مسألة 9 ) : لا يصح اقتداء من بين الأسطوانات مع وجود الحائل بينه وبين من تقدمه إلا إذا كان متصلا ( 2 ) بمن لم تحل الأسطوانة بينهم كما أنه يصح إذا لم يتصل بمن لا حائل له لكن لم يكن بينه وبين من تقدمه حائل مانع . ( مسألة 10 ) : لو تجدد الحائل في الأثناء فالأقوى بطلان الجماعة ويصير منفردا ( 3 ) . ( مسألة 11 ) : لو دخل في الصلاة مع وجود الحائل جاهلا به لعمى أو نحوه لم تصح جماعة ، فإن التفت قبل أن يعمل ( 4 ) ما ينافي صلاة المنفرد أتم منفردا وإلا بطلت ( 5 ) .
شرح
( 1 ) لا يترك فيه وفيما بعده . ( آل ياسين ) . * بل الأقوى هو ذلك فيه وفيما بعده . ( الخوئي ) . ( 2 ) كفاية مجرد الاتصال من الجانبين محل إشكال . ( الإمام الخميني ) . ( 3 ) إن نوى الانفراد بمجرد تجدده وإلا فصحة صلاته وانفراده قهرا مع كونه ناويا للقدوة محل إشكال بل البطلان لا يخلو من وجه وكذا في المسألة التالية . ( البروجردي ) . ( 4 ) قد مر حكم ترك القراءة في أمثال المقام . ( آقا ضياء ) . ( 5 ) بل صحت إذا لم يزد ركنا . ( الإمام الخميني ) .
العروة الوثقى — صفحة 146 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي