تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
( مسألة 18 ) : يكفي فيه مجرد السجود ، فلا يجب فيه الذكر وإن كان يستحب ( 1 ) ويكفي في وظيفة الاستحباب كل ما كان ، ولكن الأولى أن يقول : " سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، لا مستكبرا عن عبادتك ولا مستنكفا ولا مستعظما ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير " أو يقول : " لا إله إلا الله حقا حقا ، لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا ، لا إله إلا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، لا مستنكفا ولا مستكبرا ، بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير " أو يقول : " إلهي آمنا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو " أو يقول ما قاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) في سجود سورة العلق وهو : أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك عن عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك . ( مسألة 19 ) : إذا سمع القراءة مكررا وشك بين الأقل والأكثر يجوز له الاكتفاء في التكرار بالأقل ، نعم لو علم العدد وشك في الإتيان بين الأقل والأكثر وجب الاحتياط بالبناء على الأقل أيضا . ( مسألة 20 ) : في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدد رفع الجبهة عن الأرض ، ثم الوضع للسجدة الأخرى ، ولا يعتبر الجلوس ثم الوضع ، بل ولا يعتبر رفع سائر المساجد ، وإن كان أحوط . ( مسألة 21 ) : يستحب السجود للشكر لتجدد نعمة أو دفع نقمة أو تذكرهما مما كان سابقا ، أو للتوفيق لأداء فريضة أو نافلة أو فعل خير ولو مثل الصلح بين اثنين ، فقد روي ( 2 ) عن بعض الأئمة ( عليهم السلام ) أنه
شرح
( 1 ) ويكون موافقا للاحتياط أيضا . ( الگلپايگاني ) . ( 2 ) لعله ما روي عن الباقر ( عليه السلام ) أن أباه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ما ذكر لله نعمة