لو كان باطلا لا بأس به ( 1 ) .
( مسألة 16 ) : الأحوط فيما يجب قراءته جهرا أن يحافظ ( 2 ) على
الإجهار في جميع الكلمات حتى أواخر الآيات . بل جميع حروفها ، وإن
كان لا يبعد ( 3 ) اغتفار الإخفات في الكلمة الأخيرة من الآية فضلا عن
حرف آخرها .
شرح
الآدمي على وجه يكون خروج الدعاء وغيره من باب التخصيص وإلا فبناء
على التخصص يشكل الأمر لأن الأصل عدم الاتصاف الموجود بالعنوان
الخارج من تحت الكلام المطلق فيبطل . ( آقا ضياء ) .
* وقد مر ما في إطلاقه . ( الخوئي ) .
( 1 ) والأحوط إعادتها مطلقا . ( البروجردي ) .
( 2 ) بل الأظهر ذلك . ( الخوئي ) .
( 3 ) فيه بعد كما لا يخفى ، نعم في المقدار الجاري فيه العادة على إخفاتها نوعا
من حروف أواخر الكلم أمكن إدراجها في فحاوي الإطلاقات . ( آقا ضياء ) .
* بل بعيد غايته . ( آل ياسين ) .
* بل بعيد . ( الحكيم ، الگلپايگاني ) .
* الأقوى عدم الاغتفار في الكلمة والأحوط بل الأقوى عدمه في الحرف
أيضا عند الوصل نعم لا يخلو الاغتفار في أواخر الكلمات عند الوقف من
وجه . ( الإمام الخميني ) .
* الأقوى عدم الاغتفار فيهما . ( البروجردي ) .
* الأقوى عدم الاغتفار . ( الفيروزآبادي ) .
* الاغتفار في الكلمة محل إشكال . ( الحائري ) .
* فيه إشكال . ( الشيرازي ) .
* لا يخلو عن الإشكال . ( النائيني ) .