تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
ثم تبين له كونه غلطا فالأحوط الإعادة أو القضاء ( 1 ) وإن كان الأقوى عدم الوجوب .
فصل في الركعة الثالثة من المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء ، يتخير بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربعة وهي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، والأقوى إجزاء المرة والأحوط الثلاث ( 2 ) والأولى إضافة الاستغفار إليها ، ولو بأن يقول : " اللهم اغفر لي " ومن لا يستطيع يأتي بالممكن ( 3 ) منها ، وإلا أتى بالذكر المطلق ( 4 ) وإن كان قادرا على قراءة الحمد تعينت حينئذ . ( مسألة 1 ) : إذا نسي الحمد في الركعتين الأولتين فالأحوط اختيار قراءته في الأخيرتين ، لكن الأقوى بقاء التخيير بينه وبين التسبيحات . ( مسألة 2 ) : الأقوى كون التسبيحات أفضل ( 5 ) من قراءة الحمد في
شرح
( 1 ) بل الأقوى . ( البروجردي ، الگلپايگاني ، النائيني ) . * لا يترك الاحتياط . ( الحائري ) . ( 2 ) لا يترك . ( البروجردي ، الخوانساري ) . ( 3 ) الظاهر عدم تعين الممكن بل يتخير بينه وبين الذكر المطلق . ( الجواهري ) . ( 4 ) على الأحوط . ( الخوئي ) . ( 5 ) لا يبعد أن يكون الأفضل للإمام القراءة وللمأموم التسبيح وهما للمنفرد سواء . ( الإمام الخميني ) . * بل الأقوى أن الأفضل للإمام القراءة وللمأموم التسبيح وهما للمنفرد سواء إلا إذا نسيت القراءة في الأوليين فتكون القراءة أفضل في الأخيرتين مطلقا . ( كاشف الغطاء ) .