منها : الجدي الذي هو المنصوص في الجملة بجعله في أواسط
العراق مثل الكوفة والنجف وبغداد ونحوها خلف المنكب الأيمن ،
والأحوط أن يكون ذلك في غاية ارتفاعه أو انخفاضه ، والمنكب ما بين
الكتف والعنق ( 1 ) . والأولى وضعه خلف الأذن ( 2 ) وفي البصرة وغيرها
من البلاد الشرقية في الأذن اليمنى ( 3 ) وفي موصل ونحوها من البلاد
الغربية بين الكتفين ، وفي الشام خلف الكتف الأيسر ، وفي عدن بين
العينين ، وفي صنعاء على الأذن اليمنى ، وفي الحبشة والنوبة صفحة
الخد الأيسر .
ومنها : سهيل وهو عكس الجدي .
ومنها : الشمس لأهل العراق ( 4 ) إذا زالت عن الأنف إلى الحاجب
شرح
إلى الرياح الأربع لمن عرف طبائعها ومهابها لتعيين المشرق والمغرب وأمثال
ذلك . ( كاشف الغطاء ) .
( 1 ) بل ما بين الكتف والعضد وحينئذ لا مجال لما بعده . ( الحكيم ) .
( 2 ) لا وجه لهذه الأولوية . ( الگلپايگاني ) .
* في أولويته إشكال بل منع . ( الخوئي ) .
* بل مما يلي العضد . ( النائيني ) .
( 3 ) فيما ذكره بالنسبة إلى البصرة بل في كثير منها إشكال لا بد من الرجوع إلى
القواعد أو إلى أهل الفن . ( الإمام الخميني ) .
* يعني في ثقبها . ( الحكيم ) .
* يعني محاذيا له خلف المنكب مما يلي العضد . ( الگلپايگاني ) .
( 4 ) لعل هذه العبارة للتنبيه على الخلل الذي في بعض الكتب من جعل الشمس
عند الزوال على الحاجب الأيمن ، لأن لازمه الانحراف إلى المشرق