تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
فصل

عيادة المريض

عيادة المريض من المستحبات المؤكدة ، وفي بعض الأخبار أن عيادته عيادة الله تعالى ، فإنه حاضر عند المريض المؤمن . ولا تتأكد في وجع العين والضرس والدمل ، وكذا من اشتد مرضه أو طال ، ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار ، بل يستحب في الصباح والمساء ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله . ولها آداب : أحدها : أن يجلس عنده ، ولكن لا يطيل الجلوس إلا إذا كان المريض طالبا . الثاني : أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته حال الجلوس عند المريض . الثالث : أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقا . الرابع : أن يدعو له بالشفاء ، والأولى أن يقول : " اللهم اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك " . الخامس : أن يستصحب هدية له من فاكهة أو نحوها مما يفرحه ويريحه . السادس : أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين ، أو أربعين مرة ، أو سبع مرات ، أو مرة واحدة ، فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان عجبا " . وفي الحديث : " ما قرئ الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن بإذن الله " وإن شئتم فجربوا