تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
ولا تشكوا وقال الصادق ( عليه السلام ) : " من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات " وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه . السابع : أن لا يأكل عنده ما يضره ويشتهيه . الثامن : أن لا يفعل عنده ما يغيظه أو يضيق خلقه . التاسع : أن يلتمس منه الدعاء فإنه ممن يستجاب دعاؤه ، فعن الصادق صلوات الله عليه : " ثلاثة يستجاب دعاؤهم : الحاج والغازي والمريض " . فصل

فيما يتعلق بالمحتضر مما هو وظيفة الغير

وهي أمور : الأول : توجيهه إلى القبلة بوضعه على وجه لو جلس كان وجهه إلى القبلة ، ووجوبه لا يخلو عن قوة ( 1 ) بل لا يبعد وجوبه على المحتضر نفسه أيضا ، وإن لم يمكن بالكيفية المذكورة فبالممكن ( 2 ) منها ، وإلا فبتوجيهه جالسا أو مضطجعا ( 3 ) على الأيمن ، أو على الأيسر مع تعذر الجلوس . ولا فرق بين الرجل والامرأة والصغير والكبير بشرط أن
شرح
( 1 ) فيه تأمل ، أحوطه ذلك . ( الجواهري ) . * فيه تأمل ، وكذا ما بعده . ( الحكيم ) . * في وجوبه على الغير فضلا عن وجوبه على نفس المحتضر إشكال ، نعم هو أحوط ، والأحوط أيضا أن يكون ذلك بإذن الولي . ( الخوئي ) . ( 2 ) يأتي به وبما بعده احتياطا ورجاء . ( الإمام الخميني ) . ( 3 ) في جوازه تأمل فضلا عن وجوبه . ( الفيروزآبادي ) .