( صلى الله عليه وآله ) كان في جيش أسامة ( 1 ) .
وقبل وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان في السنخ ( 2 ) .
بل بعض الروايات أنه رجع بعد ثلاثة أيام من وفاة النبي ( 3 ) .
فكيف كان يصلي بالناس ! ! ؟
* الملاحظة السادسة : دعوى كون الصلاة مشيرة إلى رضى رسول الله بابي بكر خليفة لا
دليل عليها سوى تصحيح خلافته ، وإلا القرائن على خلافها ، فمثلا نفس إرسال النبي أبا
بكر في جيش أسامة دليل على عدم رغبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بصلاة أبي بكر بالناس .
وإذا كانت الصلاة مؤشرا للخلافة فلماذا تنهى عائشة وتعترض على صلاة أبيها بالناس ؟ !
هذه بعض روايات الباب وبعض الملاحظات ، ولمن أراد المزيد فليرجع إلى كتاب ابن
الجوزي الذي ألفه لابطال صلاة أبي بكر بالناس بالأدلة المفصلة .
هامش
1 - تاريخ الطبري : 3 / 186 و 442 ، والكامل في التاريخ : 2 / 234 ، وسيرة ابن هشام : 2 / 650 - بدء
مرض النبي .
2 - تاريخ الطبري : 2 / 442 ، ومغازي الواقدي : 3 / 1120 .
3 - تاريخ الطبري : 2 / 443 .