وأقل الماوردي : لا تنعقد إلا بجمهور أهل العقد والحل . . . وهذا مرفوع ببيعة أبي بكر ( 1 ) .
وعلى حد قوله قال الجويني في الارشاد ص : 424 ( 2 ) .
وقال القرطبي في تفسيره : ودليلنا ان عمر عقد البيعة لأبي بكر ولم ينكر أحد من
الصحابة ذلك ( 3 ) .
وهذا بناء على أن علي بن أبي طالب وأبو سفيان وسلمان وفاطمة ( عليها السلام ) والزبير وسعد و . . .
ليسوا من الصحابة عند الجويني ، والا فتقدم انكارهم وتصريحهم به ؟ !
وبكلمة مجملة : ما ذكروه من أدلة كان ناتجا من تبرير خلافة الخلفاء ، اما لو كان هناك
أدلة من القرآن والرسول لذكروها ، بل على العكس الأدلة على تقدم الفاضل كما سوف
نشرع فيه تفصيلا .
هامش
1 - الغدير : 7 / 142 .
2 - الغدير : 7 / 142 .
3 - الغدير : 7 / 142 عن تفسيره 1 / 230 .