( صلى الله عليه وآله ) ، كما يأتي في حديث الموآخاة .
6 - وعلي ( عليه السلام ) صدر من محمد ومثبته ، هو رباه وعلمه ورتبه وهذبه ( 1 ) .
7 - وعلي ( عليه السلام ) يدل على محمد لأنه نفسه ، فمدلول علي محمد ( 2 ) .
8 - وعلي ( عليه السلام ) حروفه تدل على الله ، فالله هو العلي .
10 - وعلي ( عليه السلام ) أعلمهم ، فعلمه تعلق بأعلى مرتبة من علم الله أو علم رسوله ( 3 ) .
11 - وعلي ( عليه السلام ) تعلقت به ذرية محمد والأئمة من بعده ، والذي منهم مهدي هذه الأمة
( عليه السلام ) .
12 - وعلي ( عليه السلام ) جاور محمدا ( صلى الله عليه وآله ) حول العرش وعلى باب الجنة وعلى جناج جبرائل
( 4 ) ، وقبل البعثة وبعدها ( 5 ) ، وفي كل حروبه سوى تبوك ، وبيته كما تعلم ، وقصره في الجنة
كذلك ( 6 ) .
13 - وعلي حل حب محمد في قلبه ، لأنه أحب الخلق اليه كما تقدم .
14 - وعلي ( عليه السلام ) أضيف اسمه إلى اسم رسول الله في مواطن ، كحديث المؤاخاة وما تقدم
من كتابة اسمهما على العرش وباب الجنة وجناح جبرائيل ، وكونه صهر محمد وحبيب
محمد ونفس محمد و . . .
15 - وعلي ( عليه السلام ) ابن عم رسول الله وصهره وأبو ذريته .
16 - وعلي ( عليه السلام ) نفعه أكثر من غيره ، ففي زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قام الدين على سيفه ، وفي زمن
الخلفاء كانوا يرجعون اليه ولم يرجع إلى أحد منهم كما تقدم ، والفائدة التي حصلت منه
أعظم من جميع الصحابة ، وعنه جميع العلوم أخذت كما تقدم وحتى يومنا هذا ، ويكفي
أن منه مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا .
هامش
1 - كما تقدم في الكتاب الأول من قول النبي " أنا من علي وعلي مني " ، وتقدم قريب منه في الكتاب
الثالث بحث معطيات اية التطهير . كما وتقدم أنه علمه ألف باب من العلم ينفتح منه ألف .
2 - كما تقدم في التساوي بينهما .
3 - كما تقدم في الكتاب الثاني .
4 - كما تقدم مفصلا في الكتاب الأول .
5 - كما تقدم في اسلامه .
6 - يأتي مجاورة علي للنبي على العرش وفي الجنة وعلى جناح جبرائيل في القسم الثاني من النصوص
وقد تقدم ذلك مفصلا في الكتاب الأول " الولاية التكوينية " .