وقال صادق أهل البيت ( عليه السلام ) : " ان الوصية نزلت من السماء على محمد كتابا ولم ينزل
على محمد كتاب مختوم إلا الوصية فقال جبرائل : يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند
أهل بيتك " ( 1 ) .
فالله سبحانه وتعالى هو المتكفل بجعل خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو الذي أمر رسوله بهذا
الأمر ، ولم يدع الأمة أو بعضها تختار في ذلك لعلمه باختلاف آرائهم وقرب عهدهم
بالجاهلية ، ولعلمه بأصحاب المصالح الشخصية المحيطين برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكذلك
بالمنافقين .
هامش
1 - أصول الكافي 1 / 279 باب الأئمة لم يفعلوا شيئا إلا بعهد من الله .