بدورها لم تناقش فيه انما سألت عن المصداق له .
الآية الثالثة قوله تعالى :
* ( إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ) * ( 1 ) .
فأخبر سبحانه عن داود انه خاطب قومه الذين أرادوا أن يعترضوا على وضع جالوت
قائدا عليهم أخبرهم أن الله هو الذي جعله قائدا ، واصطفاه للخصوصيات الموجودة فيه ،
وهي الأفضلية ، والأفضل يقدم على المفضول في كل شئ .
الآية الرابعة قوله تعالى :
* ( واجعلنا للمتقين إماما ) * ( 2 ) .
فطلبوا الجعل من الله سبحانه وتعالى للتسالم على أنه الجاعل وحده لا شريك له .
الآية الخامسة قوله تعالى :
* ( اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي ) * ( 3 ) .
فنسب الاصطفاء اليه تعالى .
هامش
1 - البقرة : 247 .
2 - الفرقان : 74 .
3 - الأعراف : 144 .