اتيت عليا في الرحبة فقلت يا أمير المؤمنين حدثنا عن عثمان قال
ادن فدنوت قال ارفع صوتك فرفعت صوتي قال كان ذا ثلث كفرات
وثلث غدرات وفعل ثلث لعنات وثلث بليات ما كان بقديم
الايمان ولا حديث النفاق يجزي بالحسنة السيئة في حديث طويل
وذكر في تاريخه عن حكيم بن جبير عن أبيه عن أبي اسحق وكان قد
أدرك عليا قال ما يزن عثمان عند الله ذبابا فقال ولا جناح ذباب
ثم قال ولا نقيم لهم يوم القيامة وزنا وذكر فيه عن أبي سعيد التيمي
قال سمعت عليا يقول انا يعسوب المؤمنين وعثمان يعسوب الكافرين
وعن أبي الطقيل وعثمان يعسوب المنافقين وذكر فيه عن هبيرة
بن مريم قال كنا جلوسا عند علي فدعا ابنه عثمان فقال له يا
عثمان ثم قال إني لم اسمه باسم عثمان الشيخ الكافر انما سميته باسم
عثمان بن مضعون وذكر الواقدي عن عايشة بنت قدامة قالت
سمعت عايشه زوج النبي تقول عثمان محصور قد حيل بينه
وبين الماء أحسن أبو محمد حين حال بينه وبين الماء فقالت لها
يا أمة على عثمان فقالت إن عثمان غير سنة رسول الله وسنة الخليفة
من قبله فحل دمه وذكر الواقدي في تاريخه عن كريمة بنت المقداد
قالت دخلت عايشة فقالت إن عثمان ارسل لي ان ارسل إلى طلحة
فأبيت وارسل إلى أن اقيمي ولا تخرجي إلى مكة فقلت قد جلبت ظهري
وغررت غرايري واني خارجة غدا انشاء الله ولا والله ما أراني
ارجع حتى يقتل قالت قلت بما قدمت يداه كان أبي تعني المقداد
ينصح له فيأبى الا تقريب مروان وسعيد بن عامر قالت عايشة
حبهم والله صنع ما ترين حمل إلى سعيد بن العاص مائة الف والى
عبد الله بن خالد بن أسيد ثلاثة مائة الف والى حارث بن الحكم
مائة الف وأعطى مروان خمس إفريقية لا يدري كم هو فلم يكن الله
ليدع عثمان وذكر في تاريخه عن علقمة بن أبي علقمة عن أبيه عن عايشة
مجمع النورين — صفحة 261
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص٢٦١