قال أمير المؤمنين نزل القرآن أرباعا ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن
وربع فرايض واحكام ولنا كرائم القرآن
تفسير فرات بن إبراهيم
أحمد بن الحسن بن إسماعيل والحسن بن علي بن الحسن بن عبيدة معا
عن محمد بن الحسن بن مطهرة عن صالح بن الأسود عن حمير بن عبد الله
النخعي عن زكريا بن مسيرة عن ابن نباته عن أمير المؤمنين قال القرآن أربعة
أرباع ربع فينا وربع في أعدائنا وربع فرايض واحكام وربع حلال
وحرام ولنا كرائم القرآن
تفسير علي بن إبراهيم
محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد عن محمد بن السياري عن فلان قال خرج
عن أبي الحسن قال إن الله جعل قلوب الأئمة موردا لإرادته فإذا شاء
الله شيئا شاؤه وهو قوله وما تشاؤن الا ان يشاء الله هو أهل
التقوى وأهل المغفرة
بيان هذا أحسن التوجيهات
في تلك الآيات بان تكون مخصوصة بالأئمة على وجهين أحدهما
انهم صاروا ربانيين حالين عن مراداتهم وارادتهم فلا تتعلق مشيتهم
الا بما عملوا ان الله تعالى يشائه وثانيهما معنى ارفع وادق من ذلك
وهو انهم لما صيروا أنفسهم كذلك صاروا بحيث ربهم الشائي لهم والمريد
لهم فلا يفعلون شيئا الا بما يفيض الله سبحانه عليهم من مشيته
وارادته هذا أحد معاني قوله تعالى كنت بسمعه وبصره ويده ولسانه
وبسط القول في ذلك في كتاب مكارم الأخلاق انشاء الله تعالى
تفسير علي بن إبراهيم
مجمع النورين — صفحة 212
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص٢١٢