الملائكة فانزل الله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات
الله الآية
ابن بابويه قال حدثنا أحمد بن
الحسن القطان قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن الحسني قال حدثنا أبو
جعفر محمد بن حفص الخثعمي قال حدثنا الحسن بن عبد الواحد قال حدثني
أحمد بن التغلبي قال حدثني محمد بن عبد الحميد قال حدثني حفص بن منصور
العطار قال حدثنا أبو سعيد الوراق عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه
عن جده عليهم السلام في حديث مناشدة أمير المؤمنين وأبي بكر وقد
ذكر له مناقبه وأبو بكر يوافقه على أن المناقب له دونه وهي سبعون
منقبة إلى أن قال أمير المؤمنين فانشدتك بالله أنت الذي حباك
الله عز وجل بدينار عند حاجته وباعك جبرئيل وأضفت محمدا
وولده أم انا قال فبكى أبو بكر قال بل أنت
في كتاب فضائل شاذان بن جبرئيل القمي
وفي كتاب مدينة المعاجز روي أن جبرئيل
وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل افتخر كل من الاخر فقال جبرئيل انا أفضل
منكم لأني حامل الوحي ومنزل التورية والإنجيل والزبور والصحف
والقرآن وكان معلمي أمير المؤمنين وقال ميكائيل انا أفضل منكم لأني
كنت عند قائمة من قوائم العرش مشغولا بالعبادة وجاء النداء من
عند الله تبارك وتعالى ان انزل يا ميكائيل إلى الأرض وحرك مهد ولينا
أمير المؤمنين وتنعناه وقال عزرائيل انا أفضل منكم لأني ما قبضت روح
أهل العالم واقبضها الا بحكم أمير المؤمنين وقال إسرافيل انا أفضل منكم
لأني كنت في السماء السابعة فجاء النداء من عند الله عز وجل يا إسرافيل
لقد خطب ولينا أمير المؤمنين في جامع الكوفة خطبة فصيحة بليغة
لم يخطب بها أحد من خلقي وتعجب الملائكة من منطقه فانزل إلى ولينا
مجمع النورين — صفحة 185
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص١٨٥