بقوسه من يده فصار ثعبانا عظيما مثل ثعبان موسى ففغرفاه واقبل
نحوي ليبلعني فلما رايت ذلك طارت روحي وتنحيت وضحكت في
وجه علي وقلت الأمان اذكر ما كان بيني وبينك من الجميل فلما سمع
كلامي استفرغ ضاحكا وقال لطفت في الكلام وانا أهل بيت لشكر
القليل فضرب بيده إلى الثعبان واخذه فإذا هو قوسه التي كانت
بيده ثم قال يا أبا عبد الله فكتمت ذلك عن كل واحد واخبرتك به
يا أبا عبد الله انهم أهل بيت يتوارثون هذه الأعجوبة كابرا عن كابر
ولقد كان عبد الله وأبو طالب يأتون بأمثال ذلك في الجاهلية هذا
وانالا انكر فضل علي وسابقته ونجدته وكثرة علمه فارجع إليه
واعتذر عني إليه واشر إليه بالجميل انه في حفر الخندق يحفر وجبرئيل
يكنس التراب ويعينه ميكائيل
الشيخ في مصباح الأنوار
باسناده يرفعه إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كنت عند رسول
الله في حفر الخندق وقد حفر الناس وحفر علي فقال له النبي بابي من يحفر
وجبرئيل يكنس التراب بين يديه ويعينه ميكائيل ولم يعين أحدا من قبله
من الخلق ثم قال النبي لعثمان بن عفان احفر فغضب عثمان وقال لا
يرضى محمد ان أسلمنا على يده حتى يأمرنا بالكد فانزل الله على نبيه يمنون
عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هديكم
للايمان ان كنتم صادقين سكون وجعه ليلة مبيته
على الفراش وذهاب الورم من اذاء المشركين وانقطاع الحديد من رجله
لما أوقفوه وغير ذلك
السيد الرضي في الخصايص
باسناد مرفوع قال قال ابن الكوا لأمير المؤمنين اين كنت حيث ذكر الله
نبيه وأبا بكر ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله
مجمع النورين — صفحة 183
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص١٨٣