عدم قدح الصنائع المكروهة والدنية في العدالة
( عاشرها ) حكي عن جماعة من العامة بأن العدالة يقدح فيها الصنائع المكروهة
كالحجامة والحياكة والحرف الدنية ككنس الشوارع ونزح القاذورات . وذهب جماعة من الأصحاب إلى عدم قدحها لأنها أمور مباحة والناس في حاجة إليها ولو ردت شهادتهم لم يؤمن تركها لهم فيعم الضرر كيف وهي واجبة كفاية لتوقف النظام عليها ولم يدل دليل على قدح ذلك في العدالة ( ودعوى ) ان ذلك يؤذن بخسة النفس وقلة المروة ( فاسدة ) فإنها غير مسلمة ولو سلمت في بعضها فيكون ذلك من باب اعتبار المروة في العدالة لا من جهة خصوصيتها .
توقف العدالة على الإسلام والايمان
( الحادي عشر ) يعتبر في العدالة الإسلام والايمان
كما هو المحكي عن العلامة وصاحب المعالم في المنتقى لأن الكفر وعدم الايمان من الكبائر للتواتر من الكتاب والسنة في خلود المتصف بهما في النار . مضافا لما هو المحكي عن روايتي أبي الصامت في التهذيب وعبد الرحمن بن كثير في الفقيه من عد إنكار حقوقهم ( ع ) من الكبائر السبع .
النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 268
مساهمون: الشيخ علي بن محمد رضا كاشف الغطاء
ص٢٦٨