تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أخذوا بظاهرها . ( الثامن عشر ) من أدلتهم انه يلزم أن يخلد في النار ويكون كافرا من اشتغل بالنظر ومات قبل أن يحصله لأنه لم يعتقد بالعقيدة عن دليل قطعي . ( وجوابه ) انه لا ريب في أنه معذور للزوم التكليف بالمحال وهو ليس بكافر وقد عرفت أنه يرتب عليه آثار الإسلام ما لم يظهر الجحود في هذه الحال . ( التاسع عشر ) من أدلتهم ان الايمان كما في الأخبار على قسمين مستقر ومستودع ولا بد أن الايمان المستودع ناشئ عن المظنة والتقليد لا عن الأدلة اليقينية والا يصير مستقرا لا يزول والأئمة ( ع ) كانوا يعاملون الجميع معاملة واحدة فلو كان يعتبر النظر لكانت معاملتهم تختلف في ذلك . ( وجوابه ) إن للخصم أن يقول إن الايمان المستودع هو غير الثابت ويمكن أخذه من الأدلة اليقينية وتطرأ عليها الشبهة فتزلزلها . ( العشرون ) إن الكثير من الشيعة مقلدة في أصول عقائدهم مع حكم الأئمة ( ع ) بدخولهم الجنة . فعن الحجة ( ع ) ان جماعة يقال لهم الحقية وهم الذين يقسمون بحق علي ( ع ) لمحبتهم إياه ولا يدرون حقه وفضله يدخلون الجنة ( وجوابه ) كما ذكره القمي ( ره ) من حملهم على الغفلة ، أو لعله لوجود دليل إجمالي عندهم على اعتقادهم وينبغي التنبيه على أمور : من يجب عليه التدين بأصول العقائد ( أحدها )
في من تجب عليه المعرفة بأي معنى فسرناها والظاهر أنها تجب على كل قادر إجماعا وإنما الكلام في وجوبها على الصبي المميز فالمحكي عن المفيد رحمه اللَّه والسيد نور اللَّه التستري صاحب إحقاق الحق وابن أبي جمهور الأحسائي وجوبها على المميز وإن كان وجوب التكاليف الشرعية الفرعية على البالغ والدليل
النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 118 | الشيخ علي بن محمد رضا كاشف الغطاء