تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت على كتاب ابن الصلاح — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وكذا حكم بصحة حديث معاوية بن إسحاق بن طلحة عن عمته عائشة بنت طلحة عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها سألت النبي صلى النبي عليه وسلم عن الجهاد فقال صلى الله عليه وسلم وجهادكن الحج والعمرة ومعاوية ضعفه أبو زرعة ووثقه أحمد والنسائي وقد تابعه عليه عنده حبيب بن أبي عمرة فاعتضد في أمثلة كثيرة قد ذكرت الكثير منها في مقدمة شرح البخاري ويوجد في كتاب مسلم منها أضعاف ما في البخاري والله أعلم وقياس ما ذكر ابن الصلاح أن الحسن قسمان أحدهما ما هو لذاته والآخر ما هو لجابره وكون الصحيح كذلك ويكون القسم الذي هو صحيح أو حسن لذاته أقوى من الآخر فائدة ذلك عند التعارض وكذلك أقول في الضعيف إذا روي بأسانيد كلها قاصرة عن درجة الاعتبار حيث لا يجبر بعضها ببعض أنه أمثل من ضعيف روي بإسناد واحد كذلك وتظهر فائدة ذلك في جواز العمل به أو منعه مطلقا والله أعلم - ثالثها أنه اعترض عليه في المثال الذي مثل به وهو حديث لولا أن أشق . . . من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه بأن الحكم بصحته إنما جاء من جهة أنه روي من طريق أخرى صحيحة لا مطعن فيها منها في الصحيحين من طريق الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه والمثال اللائق هنا ان يذكر حديث له أسانيد كل منها لا يرتقي عن درجة الحسن قد حكم له بالصحة باعتبار مجموع تلك الطرق والجواب عن المصنف أن المثال الذي أورده مستقيم والذي طولب به قسم من المسألة وذلك أن الحديث الذي يروى بإسناد حسن لا يخلو إما أن يكون فردا أو له متابع