السادس :
حرمة التصريح باسمه عليه السلام ، كما تقدّم .
السابع :
انّ به ختم وصاية الحجة على وجه الأرض عليه السلام .
الثامن :
الغيبة من حين ولادته واستيداعه روح القدس وتربيته في عالم النور وفضاء القدس بحيث لم يتلوث أي جزء من اجزائه بلوث الرجس والنجس ومعاصي بني آدم والشياطين .
والاستئناس بالملأ الاعلى ومجالسة الأرواح القدسية .
التاسع :
عدم معاشرته ومصاحبته الكفار والمنافقين والفساق أو مجاملتهم للخوف والتقية ، وتجنبهم وعدم مساكنتهم في منازلهم ، كما كان عليه جميع الحجج
النجم الثاقب — صفحة 284
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٨٤