تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
. . . إلى أن يقول الله عزّ وجلّ : انّي خلقتك ، وخلقت علياً ، وفاطمة ، والحسن والحسين ( 1 ) من سنخ نوري . إلى أن يقول : يا محمد ! تحب أن تراهم ؟ قلت : نعم ، ياربّ . فقال لي : التفت عن يمين العرش ، وإذا بعلي وفاطمة ( 2 ) والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمد بن عليّ وعليّ بن محمد والحسن بن عليّ والمهدي في ضحضاح من نور قياماً يصلّون وهو في وسطهم - يعني المهدي - كأنّه كوكب درّي ( 3 ) . وليس خفيّاً انّ اختلاف مضامين اخبار المعراج ليس بسبب اختلاف مضمون الخبر الواحد ، وليس بسبب تعدد الراوي ، وحفظ بعضهم ، ونسيان الآخر ، واسقاط الثالث ، وغير ذلك من أسباب الاختلاف . . . بل هو محمول على تعدد المعراج ، وقد أكّد في جميعها على الولاية ، كما هو مروي في خصال الصدوق : " عرج بالنبي صلى الله عليه وآله مائة وعشرين مرّة ، وما من مرّة الّا وقد أوصى الله عزّ وجلّ فيها النبي صلى الله عليه وآله بالولاية لعلي والأئمة عليهم السلام أكثر ممّا أوصاه بالفرائض " ( 4 ) . وروي ايضاً في ( مقتضب الأثر ) عن الإمام الباقر عليه السلام في ذكر الأئمة عليهم السلام في ليلة المعراج ورؤية أنوارهم . . إلى أن يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : " . . . ( 5 ) فإذا علي . . . " وعدّهم إلى ( الحسن بن علي ) عليهم السلام : " والحجة القائم كأنّه كوكب درّي في وسطهم ، فقلت : يا ربّ مَنْ هؤلاء ؟
هامش
1 - في الترجمة زيادة ( والأئمة من ذريته ) . 2 - في الترجمة قال : ( وعدّهم إلى الحسن بن عليّ والمهدي في ضحضاح . . . ) ونقلنا ما في المصدر . 3 - مقتضب الأثر : ص 11 - وعنه في البحار : ج 36 ، ص 216 . 4 - الخصال ( الصدوق ) : ص 600 - 601 . 5 - في الرواية : " فتقدّمت امامي فإذا عليّ بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي . . . الخ " .