على رأسك ، ثم أرميك فلا أخطيك « 1 » .
قال : فشال « 2 » البابواني رأسه ، ينظر إلى الطير ، فرماه الجباريّ ، فأصاب فؤاده ، فخرّ صريعا يضطرب ، ومات .
وقال للتاجر : ارجع الآن آمنا .
فرجع إلى داره ، وأقام عندهم ، إلى أن اجتازت بهم صحبة « 3 » ، رحل معها التاجر ، إلى مأمنه .
هامش
« 1 » يريد : لا أخطئك ، على طريقة البغداديين في إبدال الهمزة بالياء أو الواو تبعا لأصل الكلمة ، راجع التفصيل في حاشية القصة 6 / 177 من النشوار .
« 2 » شال : رفع .
« 3 » الصحبة هي الملازمة والمرافقة والمعاشرة ، والصحبة هنا تعني الجماعة المتصاحبين ويقصد بها القافلة ، والموصليون الآن ، يسمون القصة : صحبة ، فإذا أراد أحدهم أن يروي قصة ، قال : استمعوا إليّ ، أروي لكم صحبة .