تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
فقال : فيه مال صاحب البريديين ، أصدره إليهم صاحبهم من بغداد سرّا ، وجعله تحت الحديد . قال : فأمر سيف الدولة بالزورق ، فقدّم إلى الشط ، وأطفئت النار ، وقد احترق جوانب الزورق ، وظلاله « 1 » ، وأكثر آلته ، إلَّا الأمتعة التي في أسفله ، فإنها كالسالمة . فرقي بها إلى الشط ، فأخرج المال ، فإذا هو ثمانية آلاف دينار عينا ، ونيف وستون سيفا ومنطقة ، من فضة ، وبعضها من ذهب ، فأخذ ذلك . وسلَّم الزورق إلى الملاح ، وشدّ على يده ، وعصمه من الكوفيّ ، حتى نقض الملَّاح الزورق ، وانتفع ببقية خشبه وحديده ، ووصل التجّار إلى ما سلم من المتاع .
هامش
« 1 » ظلال الزورق : الستائر المحيطة به ، تحجب المطر والشمس عما فيه من أشخاص وأموال .