السلطان ، إلى مصر ، وأجناد الشام ، متى أنكر على عمّالها أمرا ، لأنّ هذه النواحي ، لا تصلح إلا لمن كان حسن التجمّل ، والمروءة ، كثير النعمة « 1 » . « 1 » وردت القصة في كتاب الوزراء 94 .