كه در انسان دو تايى است پس در هر دوى آنها ديه كامل است و در يكى از آنها نصف ديه است و هر عضوى كه واحد باشد پس در آن ديه كامل است .
دربارهى اين مقطوعه مرحوم ابن عقيل ( رحمه الله ) - كه از قدماى اصحاب و قريب به عصر معصوم ( ع ) بوده است - تصريح مىفرمايند :
« . . . مع أن الاولى مقطوعةو الظن بكونها موصولة إلى الامام غير كاف فى الاعتماد عليها » . « 1 » اين روايت مقطوعه است و ظن به اينكه اين [ مقطوعه ] به امام مىرسد كافى در اعتماد به آن نيست .
ب : مقطوعهى « ابراهيم هَمْدانى »
اين مقطوعه در « بَابُ الْمُصَلِّى يُصَلِّى وَ فِى قِبْلَتِهِ نَارٌ » كتاب « الاستبصار » آمده است .
به اين مقطوعه توجه فرماييد :
« فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِىِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ قَالَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّىَ الرَّجُلُ وَ النَّارُ وَ السِّرَاجُ وَ الصُّورَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ الَّذِى يُصَلِّى لَهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ » « 2 » پس آنچه كه محمد بن احمد بن يحيى از حسن از حسين بن عمرو از پدرش [ يعنى ] عمرو بن ابراهيم همدانى رفع داده حديث را كه امام صادق ( ع ) فرمود : اشكالى نيست انسان نماز بگذارد در حالى كه آتش و چراغ و عكس در مقابلش باشد ؛ چرا كه كسى
كه برايش نماز مىخواند [ خدا ] نزديكتر است به او از آنچه كه روبروى اوست .
مرحوم شيخ طوسى ( رحمه الله ) در « الاستبصار » بعد از نقل اين مقطوعه درباره آن مىفرمايند :
« فَهَذِهِ رِوَايَةٌ شَاذَّةٌ مَقْطُوعَةُ الْإِسْنَاد . . . » « 3 »
هامش
( 1 ) . ر . ك . به : حياة ابن أبى عقيل و فقهه ، ص 541
( 2 ) . ر . ك . به : الإستبصار ، شيخ طوسى ( رحمه الله ) ، ج : 1 ص : 39
( 3 ) . ر . ك . به : الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ، طوسى ( رحمه الله ) ، ج 1 ، ص 397 .