پرش به محتوای اصلی

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲
وأخذت ، وحملت ، وبقيت مدّة في المصادرة والحبس ، وتقلَّبت الفصول على البستان ، وجفّ ما فيه ، ولم يفكَّر أحد فيه . فلمّا فرّج اللَّه عنّي ، وجئت إلى داري ، ورأيت المكان الذي كنت فيه ، ذكرت الجوهر ، فقلت : ترى بقي منه شيء ؟ . ثم قلت : هيهات ، وأمسكت . ثم قمت ، ومعي غلام ينثر البستان بين يدي ، وأنا أفتش ما ينثره ، وآخذ الواحدة بعد الواحدة ، إلى أن وجدت الجميع ، ولم أفقد منه شيئا « 1 » . فوات الوفيات 1 / 273
پاورقی
« 1 » هذه القصة ، وما بعدها ، لا دليل لدي على أنها من النشوار ، ولكني أثبتها لأنها من بابه ، إتماما للفائدة .