فتنبّه سهل بن بشر من غفلته ، وقال : ما هذا ؟ وشتمه أفحش شتم ، وسبّه أقبح سبّ .
فقال له : نصب سيدنا الأستاذ في لحيتي هذا المطرد « 1 » ، فظننت أنّه يريد الخروج إلى بعض الأسفار ، فضربت بالبوق ليعلم ذلك ، فيصحبه من يريد أن يصحبه ، ويسير معه .
فضحك منه الحاضرون « 2 » .
الهفوات النادرة 314
هامش
« 1 » المطرد ، وجمعه مطارد : الرمح القصير .
« 2 » كان أسد بن جهور ، وهو من كبار العمال في الدولة العباسية ، مشبها لسهل بن بشر في السهو والنسيان ، راجع القصص 1 / 141 و 2 / 145 و 2 / 146 من النشوار .