تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
هذا عهد علي بن أحمد ، المعروف بعليكا ، إليك ، وحجته عليك ، لم يألك في ذلك إرشادا وتوقيفا ، وتهذيبا وتثقيفا ، ونعتا وتبصيرا ، وحثّا وتذكيرا ، فكن بأوامره مؤتمرا ، وبزواجره مزدجرا ، ولرسومه متّبعا ، وبحفظها مضطلعا إن شاء اللَّه « 1 » . والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته . التطفيل ، للخطيب البغدادي 99
هامش
« 1 » لما كان الشيء بالشيء يذكر ، أورد فيما يلي ، تقليدا كتبه أبو العبر أحمد بن محمد بن عبد اللَّه الهاشمي ، لأبي العجل ، قال : يا أبا العجل ، وفقك اللَّه وسددك ، وإلى كل خير أرشدك ، وليتك خراج ضياع الهواء ، ومساحة الفضاء ، وكيل ماء الأنهار ، وعد ورق الأشجار ، وطراز الأوبار ، وصدقات البوم ، وقسم الشوم ، بين الهند والروم ، وأجريت لك من الأرزاق ، ما يقوم بأودك في الإنفاق ، بغض أهل حمص ، لأهل العراق ، وأمرتك أن تجعل عيالك بميسان ، وإصطبلك بهمذان ، ومطبخك بحران ، وبيت مالك بسجستان ، وديوانك بعانة ، ومجلسك بفرغانة ، وخلعت عليك خفي حنين ، وقميصا من شين ، وسراويل من دين ، وعمامة من سحنة عين ، وحملتك على حمار مقطوع الذنب والأذنين ، مكسور اليدين والرجلين ، فدر في عملك كل يوم مرتين ، واحمد اللَّه على ما ألهمنا فيك ، وقابلنا بالشكر على ما نوليك . ( غرر الخصائص الواضحة 149 ) .