138 نزلت في قلبي
أخبرني القاضي أبو القاسم التنوخي « 1 » ، إجازة ، وحدثني أحمد ابن ثابت الحافظ « 2 » عنه ، قال : أنشدني أبو عبد اللَّه بن الحجاج « 3 » ، لنفسه :
يا سيدي عبدك لم تقتله
رأيت من يفعل ما تفعله
نزلت في قلبي فيا سيدي
لم تخرب البيت الذي تنزله
مصارع العشاق 1 / 48
هامش
« 1 » القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي المحسن التنوخي : ترجمته في حاشية القصة 4 / 11 من النشوار .
« 2 » الخطيب البغدادي ، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت : ترجمته في حاشية القصة 4 / 2 من النشوار .
« 3 » أبو عبد اللَّه الحسين بن الحجاج الشاعر : ترجمته في حاشية ترجمة المؤلف في صدر الجزء الأول من النشوار ، ترجم له الثعالبي في اليتيمة ، ترجمة مطولة 3 / 31 - 104 أثنى عليه فيها ثناء كثيرا ، وذكر أن ديوان شعره يباع بخمسين دينارا إلى سبعين ، وأورد طائفة من شعره ، من جملتها بيتين يصف فيهما شعره :يا سيدي هذي القوافي التي
وجوهها مثل الدنانير
خفيفة من نضجها هشة
كأنها خبز الأبازيرأقول : خبز الأبازير يسمي الآن ببغداد : خبز العروق - تلفظ القاف كافا فارسية - محرفة عن : العراق ، بضم العين ، جمع عرق ، بفتح العين ، أي القدرة من اللحم ( لسان العرب ) .