تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

141 لم يبق لي طمع

قال أبو الفرج الببغاء « 1 » : كان القاضي أبو القاسم التنوخي ، أنشدنا جميع شعره ، أو أكثره ، ولا أعلم هذه القطعة ، فيما أنشدنا ، هل هي له أم لا ، وهي :
يا سادتي هذه روحي تودعكم إذ كان لا الصبر يسليها ولا الجزع قد كنت أطمع في ردّ الحياة لها فالآن مذ غبتم لم يبق لي طمع لا عذّب اللَّه روحي بالحياة فما أظنها بعدكم بالعيش تنتفع
مصارع العشاق 2 / 291
هامش
« 1 » ذكر الثعالبي في اليتيمة 1 / 252 : أن أبا الفرج لقب بالببغاء للثغة فيه ، وذكر الأمير أبو الفضل الميكالي : أنه رأى أبا الفرج ببغداد في السنة 390 شيخا عالي السند ، نظيف اللبسة ، مليح اللثغة ، قد أخذت الأيام من جسمه وقوته ، ولم تأخذ من ظرفه وأدبه ، وإلى لثغته أشار أبو إسحاق الصابي ، بقوله :وما هجنت منك المحاسن لثغة وليس سوى الإنسان تلقاه ألثغا