مواضع الدفائن ، وأوقفتني على جميع ما عندها من الذخائر ، فقتلتها حينئذ .
وخرجت سحرا ، وقد قلعت الدفائن ، وأخذت منها ما أطقت حمله من فاخر ما وجدته ، ولم أقرب الناحية إلى الآن ، ولا أدري إلى أي شيء انتهى خبر القتلى والأسود والدار .
فكان ما وصل إليّ من ذلك ما قيمته ألوف كثيرة .
تحفة المجالس ونزهة المجالس 285
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 264
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٦٤