فلما أصبحنا أخرج كيسين ، في أحدهما دنانير ، وفي الآخر دراهم ، فوزن لي خمسمائة [ دينار من أحدهما ، ثم فتح الآخر فإذا هو دراهم طريّة « 1 » ، فوزن لي منها خمسمائة درهم ] « 2 » .
وقال : يا سيّدي تلك ما أمرت به ، وهذه الدراهم هديّة مني .
فأخذتها ، وانصرفت .
وصار الصيرفيّ صديقي ، وداره لي .
هامش
« 1 » الدراهم الطرية : لعله يريد بها الدراهم الجديدة التي لم تتداولها الأيدي ، قال العلامة أحمد تيمور لعل الكلمة محرفة عن الدراهم الطبرية ، وهي دراهم قيمة الواحد منها ثلثا الدرهم ( مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج 8 م 3 ) أقول : ورد في كتاب المحاسن والمساوىء للبيهقي 1 / 191 أن جعفر البرمكي أمر لشاعر بجائزة ، فأعطاه الصير في دراهم طبرية ، فقال :ثلاثون ألفا كلها طبرية
دعا لي بها لما رأى الصك صالح
دعا بالزيوف الناقصات وإنما
عطاء أبي الفضل الجياد الرواجحوظاهر الحال في القصة ، يؤيد التفسير الأول ، لأن الصير في أراد إكرام جحظة .
« 2 » انفردت بها ب .